إعلان : أعضاء نادي الطيران السعودي

مسابقة الرسم العربية
تنظم الأمانة العامة للإتحاد العربي للرياضات الجوية مسابقة الرسم العربية الثانية والتي تقام برعاية الاتحاد العربي للرياضات الجوية والتي ستعقد في الفترة من 25 سبتمبر 2009م إلى 30 ابريل 2010م الموافق 6 شوال إلى 16 جمادي الأولى 1431هـ للفئات العمرية التالية:
المرحلة الأولى مواليد مابين 1 يناير 2000م حتى 31 ديسمبر 2003م.
المرحلة الثانية مواليد مابين 1 يناير 1996م حتى 31 ديسمبر 1999م.
المرحلة الثالثة مواليد مابين 1 يناير 1992م حتى 31 ديسمبر 1995م.
وحيث أنه من أهم أهداف الإتحاد العربي للرياضات الجوية هو نشر ثقافة الطيران بأنواعه بين الأجيال الناشئة كما أن هذه المسابقة تتوافق مع أهداف نادي الطيران السعودي.
• المشاركين:
1. جميع أبناء الأعضاء في نادي الطيران السعودي وأقارب المسئولين أو الموظفين في الإتحاد العربي للرياضات الجوية والاتحادات الوطنية.
2. يصرح بالمشاركة في المسابقة الوطنية (للسعوديين) فقط.
• الشروط:
• لا يسمح بعمل أي برواز أو هامش للعمل الفني.
• يجب أن يرسم العمل الفني باليد ( وفي حالة الأطفال المعاقين بالفم والقدم ).
• يسمح باستخدام أي من الخامات الآتية:
-الألوان المائية
-الألوان الزيتية
- الألوان الفلوستر (جميع أنواع الأقلام أو المقاسات المختلفة)
-الألوان الشمع.
• لا يسمح باستخدام الأقلام الرصاص أو الكمبيوتر أو الكولاج (القص واللزق)
• يجب كتابة المعلومات الآتية على ظهر الورقة:
-الاسم بالكامل -تاريخ الميلاد
-العنوان والهاتف -اسم المدرسة التي يدرس بها
-شهادة بأن هذا العمل الفني قام به الطفل بمفردة
• صيغة الشهادة :
أشهد / نشهد بأن العمل الفني الأصلي المقدم من ............. (اسم الطفل)............ لم يقم أحد بمساعدته في تنفيذه.
كما نشهد بأن الطفل ..........(اسم الطفل) ..........من مواطني .........................(اسم البلد)................
التوقيع
الموضوع:
تحكي الأسطورة الإغريقية، أن ولد يدعى "ايكار" طار عالياً جداً وأقترب من الشمس ونتيجة لحرارة الشمس فقد ساح الصمغ الذي كان يلصق ريش أجنحته مع بعضها واحترقت أجنحته. منذ هذه الحادثة، قام الصبيان والبنات ببناء طائراتهم الورقية لكي يحلقوا بها في السماء.
هؤلاء البنات والصبيان كبروا وأصبحوا نساء ورجال ولكنهم تعلموا كيفية استخدام قوة الطاقة الشمسية في الطيران مثل ذلك طياري الباراجليدر والطيران الشراعي الذين يحلقون مثل الصقور على ارتفاعات عالية، يستخدم الهواء الذي تسخنه الشمس ويأخذ في الصعود إلى ارتفاعات عاليه في السماء ويسم عمود الهواء الصاعد، وهم يطيروا بالبالون فوق ضواحي المدن وبين البلدان المختلفة.
لقد استطاع الطيارين والمهندسين بواسطة العلوم التكنولوجية الحديثة للطاقة الشمسية من فتح عالم جديد لاستخدام الطاقة الشمسية في الطيران واتساع مجال إمكانية الطيران بها. ولقد استخدمت الطاقة الشمسية منذ سنوات عديدة في استكشاف الفضاء كوقود للمحطات الفضائية والٌمار الصناعية. هذه العلوم التكنولوجية الحديثة للطاقة الشمسية وارتباطها القوي بالمحركات الكهربائية والبطاريات المتقدمة جداً عادة إلى الأرض لتطوير علوم الطيران. ماهي العلاقة بين الطاقة الشمسية و الرياضات الجوية والمسافرين على الطائرات وتكنولوجيا الفضاء التي تنتظرك لتأخذك لتطير في السماء في المستقبل؟
في الحقيقة أن الطيران باستخدام الطاقة الشمسية مثل أيكار، فإن مشروع الباحث عن الشمس (Sun Seeker) يقوموا بتطوير إمكانيات الطيران الشراعي لأقصى مدى.
كما أن مشروع " سولار أملبوس" " Solarlmpulse " سيقدم في القريب العاجل تطوراً هائلا مما يحقق: الطيران حول العالم بواسطة طائرة تستخدم الطاقة الشمسية. أن هذا المشروع لا يهدف إلى اختراع نوع جديد من الطائرات التي تستخدم الطاقة الشمسية حتى يمكنها تحطيم الأرقام القياسية العالمية للمسافة، أو الارتفاع، إنما هذا المشروع يهدف إلى اكتشاف وقود ذو كفاءة عالية للطيران مع الوضع في الاعتبار أهمية المحافظة على مصادر الطاقة.
تخيل الشكل الذي ستبدو عليه السماء في المستقبل عند اندماج العلوم التكنولوجية الحديثة مع الوسائل التقليدية للتحليق الشراعي في السماء.
كيف سنسافر ونلعب في سماء الطاقة الشمسية؟
احضر أدوات الرسم المفضلة لديك وأرسم لوحة لمسابقة هذا العام
(الطيران والشمس).